بيبيور انترناشونال تمنح ساويرس وبوعياش جائزة دولية خلال مؤتمر في وستمنستر

كشفت منظمة بيبيور انترناشونال عن جائزة عالمية جديدة حملت عنوان “الجائزة الدولية لمواجهة الاستغلال السياسي للأديان” وأعلنت عن تقديمها لكل من السيد نجيب ساويرس والسيدة أمينة بوعياش، وذلك خلال مؤتمرها الدولي رفيع المستوى، الذي عُقد في مجلس العموم البريطاني في لندن بتاريخ 26 مارس 2026.

وجرت في الجلسة الختامية للمؤتمر مراسيم تقديم الجائزة من قبل مؤسس وأمين عام منظمة بيبيور انترناشونال سلام سرحان وعضو مجلس الأمناء ستروان ستيفنسون، إضافة إلى تقديم  شهادات تضمنت رؤية مجلس الأمناء لمبررات منح الجائزة.

وأشارت شهادة تكريم نجيب ساويرس من قبل مجلس أمناء المنظمة إلى أن الجائزة تأتي تقديراً لمواقفه المتميزة وصوته المسؤول والتزامه الخيري المستدام في دعم التعايش الديني والمساواة المدنية وتعزيز الحوكمة الرشيدة من نشاطه الواسع بصفته أحد أبرز رجال الأعمال على المستوى العالمي، ومن الداعمين الكبار للأعمال الخيرية ومبادرات التسامح والتعددية.

وذكرت أن ساويرس لعب دوراً مهماً في مواجهة التطرف ورفض الاستغلال السياسي للأديان، مشيرة إلى دوره كداعم رئيسي لمنظمة بيبيور انترناشونال ومبادرتها العالمية الرامية إلى تشريع معاهدة دولية لحظر الاستغلال السياسي للأديان.

أما شهادة تكريم السيدة أمينة بوعياش فقد ذكرت أن الجائزة تأتي تقديراً لقيادتها المتميزة والتزامها الراسخ بتعزيز حقوق الإنسان والمساواة وحماية الحريات الأساسية على المستويين الوطني والدولي. وأكدت أن بوعياش لعبت دوراً محورياً في تعزيز منظومة حقوق الإنسان، وترسيخ مبدأ المساواة أمام القانون، وتشجيع الحوار الشامل الذي يدعم التعايش السلمي من خلال دورها كرئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب.

وقالت إن التكريم يعكس إسهامها في دعم المبادرة العالمية، بما في ذلك قيادتها للمؤتمر الدولي الأول حول الاستغلال السياسي للأديان، الذي عُقد في الرباط عام 2022، والذي شكّل محطة تأسيسية في مسار تطوير الحملة الرامية لتشريع معاهدة دولية لحظر الاستغلال السياسي للأديان.

ويُعد المؤتمر الدولي رفيع المستوى، الذي شهد تقديم الجائزة، الحدث الافتتاحي لإنشاء تحالف عالمي يهدف لمعالجة جذور أسباب أخطر الصراعات العالمية، وقد حمل عنوان: “قواعد عالمية لحظر الاستغلال السياسي للأديان – شراكة دولية لمعالجة جذور أسباب الصراعات الدينية.”

وقد عُقد المؤتمر برعاية المجموعة البرلمانية البريطانية متعددة الأحزاب المعنية بحرية الدين أو المعتقد، وجمع عدداً كبيراً من كبار المسؤولين والبرلمانيين والزعماء الدينيين وشخصيات دولية بارزة من مختلف أنحاء العالم في قاعة تشرشل التاريخية في مجلس العموم البريطاني.

كما أسفر المؤتمر عن إصدار إعلان ويستمنستر، الذي أكد على ضرورة تعزيز القانوني الدولي من خلال معايير إضافية أكثر دقة ووضوحاً وفاعلية وتحظى باحترام عالمي. ودعا جميع الحكومات للمساهمة في تطوير معاهدة دولية لحظر الاستغلال السياسي للأديان، بهدف الانتقال من المبادئ إلى الحماية العملية على المستوى العالمي.

وشدد الإعلان كذلك على أن هذه المبادرة غير تصادمية، ولا تستهدف أي دين أو دولة، ولا تسعى إلى تنظيم المعتقدات، بل تركز على منع استغلال الأديان سياسياً بما يؤدي إلى التمييز أو الإقصاء أو تقييد الحقوق، مؤكداً أن حماية المساواة وصون قدسية الإيمان هدفان متكاملان.

كما سلط المؤتمر الضوء على الزخم الدولي المتسارع للمبادرة، بما في ذلك حوارها المتقدم مع عدد من الحكومات والجهود البرلمانية المتزايدة لدعم المعاهدة المقترحة، لا سيما مشروع القرار الوشيك الداعم للمبادرة من قبل مجلس أوروبا. وأكد المشاركون أن التقدم الحقيقي يعتمد على قيادة الدول وتبنيها للمبادرة، مع التطلع إلى نقل ذلك الدعم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

صور للشهادتي منح الجائز لكل من السيدة أمينة بوعياش ونجيب ساويرس: