إيفون ريدلي

سفيرة منظمة بيبيور

في عام 2001 تصدرت الصحفية البريطانية إيفون ريدلي عناوين الصحف العالمية عندما اعتقلتها حركة طالبان في أفغانستان. وقد نشرت عدداً من الكتب بما في ذلك تجربتها المروعة مع طالبان وكتاباً آخر عن رسالة النبي محمد.

انتقلت من العمل في مركز الصحافة البريطانية في لندن إلى قطر، وعملت كمحرر أول لتأسيس موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية قبل أن تعود إلى المملكة المتحدة لتلعب أدواراً مركزية في مشاريع تلفزيونية جديدة منها قناة الإسلام وبرس تي في.

عندما لا تكون مشغولة بالعمل كصحفية في المناطق الصراعات والأزمات الإنسانية، تكتب روايات تاريخية، إلى جانب عملها كأمين عام رابطة المسلمين الأوروبيين.

تم ترشيح الدكتورة إيفون ريدلي لجائزة نوبل للسلام في عام 2019 عن العمل الإنساني الذي يشمل مساعدة السجينات السوريات ومساعدة اللاجئين الروهينجا في جمع أدلة على جرائم الحرب.